ابراهيم بن محمد الاصطخري ( الكرخي )

203

المسالك والممالك ( ط مصر )

صورة العالم والإقليم تختص بالصور في الصفحات 587 ؛ 600 ، 605 ، 606 ، 611 ، 616 ، 621 وصورة بحر فارس « « « « 588 ، 591 ، 612 « المغرب « « « « 589 ، 592 ، 597 ، 602 ، 608 ، 613 ، 622 « بحر الروم « « « « 590 ، 594 ، 604 ، 610 ، 615 ، 620 « مصر « « « « 593 ، 598 ، 603 ، 609 ، 614 « الشام « بصورة واحدة 599 « بلاد العرب « « « 607 فهذه ثلاثون صورة ويبقى بعد ذلك ست صور هي كالآتى : صورتان للأقاليم الشرقية للعالم الإسلامي في ص 595 ، ص 601 ، وأربع صور تصور جانبا من العالم الإسلامي لا إقليما بعينه ، وهي في ص 596 ، ص 617 ، ص 618 ، ص 619 . والنظرة السطحية لهذا الإحصاء يتبين منه لأول وهلة أمران : الأول أنها ليست جميعا للأصطخرى ، لأن الإصطخرى - كما قال لنا في مقدمة كتابه - رسم صورة واحدة للعالم والأقاليم ، وصورة واحدة لكل إقليم من أقاليم العالم الإسلامي على نحو ما ذكرنا ؛ والثاني أن صور الأطلس لا تشتمل على جميع صور الأقاليم ، بل هو اقتصر على صور سبعة أقاليم فحسب ، بينما للأصطخرى إحدى وعشرون صورة للعالم والأقاليم . وإذا قمنا باحصاء آخر من زاوية أخرى وجدنا : أن للعالم وأقاليمه سبع صور ، منها واحدة منسوبة للأصطخرى مؤرخة 589 ه ، وثلاثا لا تحمل اسم صاحبها ولا تاريخ رسمها ، وإحداها بيّنت الحدود على الصورة باللغة الفارسية ، وواحدة تحمل تاريخها وهو 867 ه ولا تنسب لصاحبها ، 2 واثنتين تنسب إحداهما لناصر الدين الطوسي ، الذي كتب بياناتها بالفارسية ، والأخرى تنسب لابن خرداذبه . ولبحر فارس ثلاث ، إحداها تحمل اسم الإصطخرى مؤرخة 589 ه ، والثانية تحمل اسم أبى على الفارسي النهوى ، والثالثة لا تحمل اسما ولا تاريخا ، والبيانات فيها بالفارسية ، ويلاحظ أن الصفحة المقابلة لهذه الصورة الأخيرة مكتوبة بالفارسية ، إذ يظهر منها في الصفحة المقابلة بقايا خمسة أسطر مكتوبة بالفارسية . وللمغرب سبع ، واحدة تحمل اسم الاصطخري مؤرخة 589 ه ، وثلاث لا تحمل اسما ولا تاريخا ، اثنان منها عليهما البيانات بالفارسية ، وإحداها يظهر من الصفحة المقابلة للصورة بقايا عشرة أسطر مكتوبة بالفارسية ، وواحدة